لا يقتصر عمل عمر وابنته على إصلاح السجاد فحسب، بل يمتد إلى إصلاح ذكريات ضائعة لمدينة أنهكتها الحرب، مما يعيد الحياة لتراث حلب ويصل الماضي بالحاضر.