تضع الإدارة الفدرالية الجديدة في تيغراي اتفاق بريتوريا أمام اختبار حاسم، وسط مخاوف من أن يؤدي تهميش الجبهة إلى تجدد الحرب وتعثر الانتخابات المقررة خلال 6 أشهر.