مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يهدد الغلاء وارتفاع أسعار الغذاء والوقود بتقويض وعود ترمب الاقتصادية، فيما يستثمر الديمقراطيون تراجع القدرة الشرائية لتوسيع فرصهم الانتخابية واستعادة الكونغرس.